المهندس

منتدى لكل باحث عن علم الألكترونيات
 
التسجيلالتسجيل  التعليمات  الرئيسيةالرئيسية  بوابة المهندسبوابة المهندس  اليوميةاليومية  دخولدخول  
نرحب بالأعضاء الجدد ونتمنى لكم وقت ممتع فى الموقع وتجدو ما تبحثو عنه

engineer 2017 كل سنة وانتم طيبين

يوجد بالموقع جميع السوفت واللودرات الخاصه بالرسيفرات اكتب طلبك ونحن نأتى به اليك فى الموقع

شاطر | 
 

 رحلة الخلود

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
youssef_wael
مشـــــــــــــرف
مشـــــــــــــرف
avatar

ذكر
تاريخ التسجيل : 18/04/2012
العمر : 25
المشاركات : 2
الرتبه : 5
نقاط : 2050
العمل : مشرف

مُساهمةموضوع: رحلة الخلود   الثلاثاء 05 يونيو 2012, 8:51 pm

القبر : أول منازل الآخرة ، حفرة نار للكافر والمنافق ، وروضة للمؤمن ، ورد العذاب فيه على معاصٍ منها : عدم التنزه من البول والنميمة والغلول من المغنم والكذب والنوم عن الصلاة وهجر القرآن والزنا واللواط والربا وعدم رد الدين وغيرها ، وينجي منه : العمل الصالح الخالص لله ، والتعوذ من عذابه وقراءة سورة الملك وغير ذلك ، ويعصم من عذابه : الشهيد والمرابط والميت يوم الجمعة والمبطون وغيرهم .



النفخ في الصور : هو قرن عظيم التقمه إسرافيل ينتظر متى يؤمر بنفخه : نفخة الفزع : قال تعالى : " وفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله " ، فيخرب الكون كله ، وبعد اربعين ينفخ نفخة البعث : قال تعالى : " ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون " .



البعث : ثم يرسل الله مطراً تنبت من أجساد الموتى ( من عظمة عجب الذنب ) فيكونون خلقاً جديداً لايموت ، حفاة عراة غير مختونين ويرون الملائكة والجن ، يبعثون على اعمالهم فالمحرم ملبيا والشهيد ينزف دما والغافل لاهياً ، لقوله صلى الله عليه وسلم : " يبعث كل عبدٍ على ما مات عليه " .



الحشر : ثم يجمع الله الخلائق للحساب ، فزعين كالسكارى في يوم مقداره 50000 سنة ، مكثهم في الدنيا كساعة وتدنو الشمس قدر ميل فيعرق الناس بعرقهم بقدر اعمالهم فيه يتخاصم الضعفاء والتكبرون ويخاصم الكافر قرينه وشيطانه واعضاءه ويلعن بعضهم بعضا ويعض الظالم على يديه يقول : " يا ويلتي ليتني لم اتخذ فلانا خليلا " وتجر جهنم 70000 زمام ويجر كل زمام 70000 ملك ، " لا يحزنهم الفزع الأكبر " .



الشفاعة : العظمى : وهي خاصة بنبينا صلى الله عليه وسلم في الخلق يوم المحشر لرفع الكرب والبلاء عنهم ومحاسبتهم ، وشفاعات أخرى في غير يوم الحشر عامة للنبي وغيره : كالشفاعة لاخراج من دخل النار من المؤمنين ولرفعة الدرجات .



الحساب : يُعرض الناس صفوفاً على ربهم ، فيريهم اعمالهم ويسألهم عنها ، وعن العمر والشباب والمال والعلم والعهد ، وعن النعيم والسمع والبصر والفؤاد ، حتى تثبت ويُقروا بها ، والمؤمن يخلو به الله فيقرره بذنوبه حتى اذا رآه هلك قال له : ( سترها عليك في الدنيا وأنا أغفر لك اليوم ) ، وأول من يحاسب أمة محمد ، وأول الأعمال حساباً الصلاة ، وقضاءاً الدماء .



تطاير الصحف : ثم تتطاير الصحف فيأخذون كتاباً : " لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها " ، المؤمن بيمينه والكافر والمنافق بشماله وراء ظهره .



الميزان : ثم توزن أعمال الخلق ليجازيهم عليها ، بميزان حقيقي دقيق له كفتان ، تُثقله الأعمال الموافقة للشرع الخالصة لله ، ومما يثقله : ( لا إله إلا الله .. ) وحسن الخلق ، والذكر : كالحمد الله ، وسبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ، ويتقاضى الناس بحسناتهم وسيئاتهم .



الحوض : ثم يرد المؤمنون الحوض ، من شرب منه لا يظمأ بعده أبداً ، ولكل نبي حوض أعظمها لمحمد صلى الله عليه وسلم : ماؤه أبيض من اللبن وأحلى من العسل وأطيب من المسك .



امتحان المؤمنين : في آخر يوم من الحشر يتبع الكفار آلهتهم التي عبدوها ، فتوصلهم إلى النار جماعات كقطعان الماشية على أرجلهم أو على وجوههم ، ولا يبقى إلا المؤمنون والمنافقون ، فيأتيهم الله يقول : ( ماذا تنتظرون ؟ ) فيقولوا : ( ننتظر ربنا ) ، فيعرفونه بساقه إذا كشفها ، فيخرون سجداً إلا المنافقين ، قال تعالى : " يوم تكشف عن ساقٍ ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون " ، ثم يتبعونه فينصب الصراط ويعطيهم النور ويُطفأ نور المنافقين .



الصراط : جسر ممدود على جهنم ليعبر المؤمنون عليه إلى الجنة ، وصفه صلى الله عليه وسلم بأنه ( مدحضةً مزلة ، عليه خطاطيف وكلاليب كشوك السعدان ، .. أدق من الشعرة وأحد من السيف ) مسلم .



النار : يدخلها الكفار ثم بعض عصاة المؤمنين ثم المنافقون ، لها 7 أبواب ، وهي جزء من سبعين جزء جزءاً من نار الدنيا .

القنطرة : قال صلى الله عليه وسلم : " يخلص المؤمنون من النار فيحبسون على قنطرة بين الجنة والنار ، فيُقتص لبعضهم من بعض مظالم كانت بينهم في الدنيا ، حتى إذا هُذبوا ونقوا أذن لهم في دخول الجنة فوالذي نفس محمد بيده لأحدهم أهدى بمنزله في الجنة منه بمنزله كان في الدنيا " البخاري .



الجنة : مأوى المؤمنين ، بناؤها فضة وذهب وملاطها مسك ، حصباؤها لؤلؤ وياقوت وترابها زعفران ، لها 8 أبواب ، عرض الباب مسيرة ثلاثة أيام ، الفردوس أعلاها ومنه تنفجر أنهارها ، وسقفه عرش الرحمن ، أنهارها تجري دون أخدود ، يجري المؤمن كما يشاء ، أنهارها عسل ولبن وخمر وماء ، أهلها جُرد مرد كحل لا يفنى شبابهم ولا ثيابهم ، لا بول ولا غائط ولا قذارة ، أمشاطهم ذهب ، ورشحهم مسك ، نساؤها حسان أبكار عرب أتراب ، أول من يدخلها محمد صلى الله عليه وسلم والأنبياء ، ومن أعظم نعيمها رؤية الله ، ورضوانه ، والخلود .



* ملحوظه : الأحداث التي يمر بها : المؤمن ، المنافق ، الكافر حتى يصل إلى مثواه الأخير .
[i][b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رحلة الخلود
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المهندس  :: المنتديات الأسلامية-
انتقل الى: