المهندس

منتدى لكل باحث عن علم الألكترونيات
 
التسجيلالتسجيل  التعليمات  الرئيسيةالرئيسية  بوابة المهندسبوابة المهندس  اليوميةاليومية  دخولدخول  
نرحب بالأعضاء الجدد ونتمنى لكم وقت ممتع فى الموقع وتجدو ما تبحثو عنه
New Page 1

برنامج المراسله الياهو

engineer 2017 كل سنة وانتم طيبين

New Page 1

برنامج المتصفح السريع firefox

New Page 1

برنامج المحادثه الشهير سكاى بى الذى يمتاز بالصوت الواضح

New Page 1

عملاق التحميل من الأنترنت داون لود منجر

New Page 1

برنامج الحمايه الروسى كاسبر انترنت سكيورتى

يوجد بالموقع جميع السوفت واللودرات الخاصه بالرسيفرات اكتب طلبك ونحن نأتى به اليك فى الموقع

شاطر | 
 

 رحلة الخلود

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
youssef_wael
مشـــــــــــــرف
مشـــــــــــــرف
avatar

ذكر
تاريخ التسجيل : 18/04/2012
العمر : 25
المشاركات : 2
الرتبه : 5
نقاط : 1993
العمل : مشرف

مُساهمةموضوع: رحلة الخلود   الثلاثاء 05 يونيو 2012, 8:51 pm

القبر : أول منازل الآخرة ، حفرة نار للكافر والمنافق ، وروضة للمؤمن ، ورد العذاب فيه على معاصٍ منها : عدم التنزه من البول والنميمة والغلول من المغنم والكذب والنوم عن الصلاة وهجر القرآن والزنا واللواط والربا وعدم رد الدين وغيرها ، وينجي منه : العمل الصالح الخالص لله ، والتعوذ من عذابه وقراءة سورة الملك وغير ذلك ، ويعصم من عذابه : الشهيد والمرابط والميت يوم الجمعة والمبطون وغيرهم .



النفخ في الصور : هو قرن عظيم التقمه إسرافيل ينتظر متى يؤمر بنفخه : نفخة الفزع : قال تعالى : " وفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله " ، فيخرب الكون كله ، وبعد اربعين ينفخ نفخة البعث : قال تعالى : " ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون " .



البعث : ثم يرسل الله مطراً تنبت من أجساد الموتى ( من عظمة عجب الذنب ) فيكونون خلقاً جديداً لايموت ، حفاة عراة غير مختونين ويرون الملائكة والجن ، يبعثون على اعمالهم فالمحرم ملبيا والشهيد ينزف دما والغافل لاهياً ، لقوله صلى الله عليه وسلم : " يبعث كل عبدٍ على ما مات عليه " .



الحشر : ثم يجمع الله الخلائق للحساب ، فزعين كالسكارى في يوم مقداره 50000 سنة ، مكثهم في الدنيا كساعة وتدنو الشمس قدر ميل فيعرق الناس بعرقهم بقدر اعمالهم فيه يتخاصم الضعفاء والتكبرون ويخاصم الكافر قرينه وشيطانه واعضاءه ويلعن بعضهم بعضا ويعض الظالم على يديه يقول : " يا ويلتي ليتني لم اتخذ فلانا خليلا " وتجر جهنم 70000 زمام ويجر كل زمام 70000 ملك ، " لا يحزنهم الفزع الأكبر " .



الشفاعة : العظمى : وهي خاصة بنبينا صلى الله عليه وسلم في الخلق يوم المحشر لرفع الكرب والبلاء عنهم ومحاسبتهم ، وشفاعات أخرى في غير يوم الحشر عامة للنبي وغيره : كالشفاعة لاخراج من دخل النار من المؤمنين ولرفعة الدرجات .



الحساب : يُعرض الناس صفوفاً على ربهم ، فيريهم اعمالهم ويسألهم عنها ، وعن العمر والشباب والمال والعلم والعهد ، وعن النعيم والسمع والبصر والفؤاد ، حتى تثبت ويُقروا بها ، والمؤمن يخلو به الله فيقرره بذنوبه حتى اذا رآه هلك قال له : ( سترها عليك في الدنيا وأنا أغفر لك اليوم ) ، وأول من يحاسب أمة محمد ، وأول الأعمال حساباً الصلاة ، وقضاءاً الدماء .



تطاير الصحف : ثم تتطاير الصحف فيأخذون كتاباً : " لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها " ، المؤمن بيمينه والكافر والمنافق بشماله وراء ظهره .



الميزان : ثم توزن أعمال الخلق ليجازيهم عليها ، بميزان حقيقي دقيق له كفتان ، تُثقله الأعمال الموافقة للشرع الخالصة لله ، ومما يثقله : ( لا إله إلا الله .. ) وحسن الخلق ، والذكر : كالحمد الله ، وسبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ، ويتقاضى الناس بحسناتهم وسيئاتهم .



الحوض : ثم يرد المؤمنون الحوض ، من شرب منه لا يظمأ بعده أبداً ، ولكل نبي حوض أعظمها لمحمد صلى الله عليه وسلم : ماؤه أبيض من اللبن وأحلى من العسل وأطيب من المسك .



امتحان المؤمنين : في آخر يوم من الحشر يتبع الكفار آلهتهم التي عبدوها ، فتوصلهم إلى النار جماعات كقطعان الماشية على أرجلهم أو على وجوههم ، ولا يبقى إلا المؤمنون والمنافقون ، فيأتيهم الله يقول : ( ماذا تنتظرون ؟ ) فيقولوا : ( ننتظر ربنا ) ، فيعرفونه بساقه إذا كشفها ، فيخرون سجداً إلا المنافقين ، قال تعالى : " يوم تكشف عن ساقٍ ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون " ، ثم يتبعونه فينصب الصراط ويعطيهم النور ويُطفأ نور المنافقين .



الصراط : جسر ممدود على جهنم ليعبر المؤمنون عليه إلى الجنة ، وصفه صلى الله عليه وسلم بأنه ( مدحضةً مزلة ، عليه خطاطيف وكلاليب كشوك السعدان ، .. أدق من الشعرة وأحد من السيف ) مسلم .



النار : يدخلها الكفار ثم بعض عصاة المؤمنين ثم المنافقون ، لها 7 أبواب ، وهي جزء من سبعين جزء جزءاً من نار الدنيا .

القنطرة : قال صلى الله عليه وسلم : " يخلص المؤمنون من النار فيحبسون على قنطرة بين الجنة والنار ، فيُقتص لبعضهم من بعض مظالم كانت بينهم في الدنيا ، حتى إذا هُذبوا ونقوا أذن لهم في دخول الجنة فوالذي نفس محمد بيده لأحدهم أهدى بمنزله في الجنة منه بمنزله كان في الدنيا " البخاري .



الجنة : مأوى المؤمنين ، بناؤها فضة وذهب وملاطها مسك ، حصباؤها لؤلؤ وياقوت وترابها زعفران ، لها 8 أبواب ، عرض الباب مسيرة ثلاثة أيام ، الفردوس أعلاها ومنه تنفجر أنهارها ، وسقفه عرش الرحمن ، أنهارها تجري دون أخدود ، يجري المؤمن كما يشاء ، أنهارها عسل ولبن وخمر وماء ، أهلها جُرد مرد كحل لا يفنى شبابهم ولا ثيابهم ، لا بول ولا غائط ولا قذارة ، أمشاطهم ذهب ، ورشحهم مسك ، نساؤها حسان أبكار عرب أتراب ، أول من يدخلها محمد صلى الله عليه وسلم والأنبياء ، ومن أعظم نعيمها رؤية الله ، ورضوانه ، والخلود .



* ملحوظه : الأحداث التي يمر بها : المؤمن ، المنافق ، الكافر حتى يصل إلى مثواه الأخير .
[i][b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رحلة الخلود
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المهندس  :: المنتديات الأسلامية-
انتقل الى: